السعودية نحو نقله نوعيه في مصادر الطاقة

شارك المقال

نحو مستقبل مشرق….السعوديه نحو نقله نوعيه في مصادر الطاقه…
في إحصائيه مبشرة, وشاهده على التطور الفكري والإقتصادي الذي حققه المواطن السعودي.تلك المرونة الفكريه والإتجاه نحو تطويع كافة الامكانات المتاحه لتحقيق حياةٍ آمنه,متوازنه,صحيه,متقدمه بتكلفه إقتصاديه معقوله.
وبالطبع قطاع الطاقه لم يكن بمعزل عن ذلك. فقد شهد قطاع الكهرباء تحديداً نقلةً نوعيه في نوعية الطاقه المستخدمه لتوليد الكهرباء في المنازل السعوديه .ليس هذا فحسب و إنما برز الى السطح توجهات فكريه جديده فيما يتعلق بإستهلاك الكهرباء, وترشيدها , وتنويع مصادرها
هذا حيث ذكرت جريده الرياض في عددها الصادر صباح الثلاثاء .بتاريخ 28 ربيع الأول من عام 1440
الموافق 4 ديسمبر لعام 2018 .أن نتائج مسح الطاقه لعام 2018 أظهرت إختلافاً ملموساً في سلوك المواطن السعودي من حيث إستهلاك الطاقه الكهربيه ..وجاءت النتائج كالتالي:
1-99.85 % من الأسر تستخدم الكهرباء في المساكن، بينما 0.04 % يستخدمون المولد الخاص كمصدر للكهرباء، بينما أن نسبة مستخدمي الديزل في القطاع المنزلي بلغ حوالي 0.49 % ونسبة مستخدمي الكيروسين في القطاع المنزلي حوالي 1.78 %، ونسبة مستخدمي الغاز في القطاع المنزلي حوالي 93.27 %. الأمر الذي
يبشر بالنقله النوعيه التي سبق وأشرنا إليها هو البند التالي من نتائج البحث:
2- حوالي 1.45 % من الأسر في جميع مناطق المملكة تستخدم الطاقة الشمسية في مساكنها،
في حين بلغت نسبة الأسر التي ترغب باستخدام الطاقة الشمسية في المساكن 48.01 %
كما بلغ عدد الأسر التي لا ترغب باستخدام الطاقة الشمسية بالمساكن 26.68 %.
3-بلغ حجم الاستهلاك الكلي للقطاع المنزلي من المواد البتروليه ( الديزل – الكيروسين -الغاز) في جميع مناطق المملكة، أكثر من مليار لتر العام 2018.
وحول ما يتعلق بالاستخدام في الطبخ، تبين أن 90.27 % من الأسر تستخدم الغاز وقودا رئيسا للطبخ، بينما 8.74 % من الأسر تستخدم الكهرباء، و0.34 % تستخدم الحطب
4-أما حول ما يتعلق بسلوك وأنماط الأسر في ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية، أظهرت النتائج مايلي:
59.84 % من الأسر مهتمة بتخفيض وترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية
35.75 % من الأسر «مهتمة بعض الشيء»،
4.41 % من الأسر فهي «غير مهتمة» بترشيد الاستهلاك نهائيا.
5- بلغت نسبة الأسر التي تستخدم أجهزة ترشيد الطاقة الكهربائية في المساكن 29.35 %.
في حين أن 70.65 % من الأسر لا تستخدم أي أجهزة ترشيد للطاقة الكهربائية في المساكن
6-بلغت نسبة المساكن في المملكة التي تستخدم عدادا كهربائيا مستقلا 84.33 % ,بينما بلغت نسبة المساكن التي تشترك في عداد الكهرباء 15.67 %.
أما من حيث حصة الكهرباء من إجمالي إنفاق المواطن السعودي فقد جاءت النتائج كما يلي:

7- تتنوع نسب الإستهلاك وتتباين بإختلاف الظروف .فنجد أن نسبة 35.14 % من الأسر في المملكة تنفق أقل من 5 % من دخلها على مصاريف الكهرباء ومصادر الوقود الأخرى.
43.08 %- من الأسر تنفق من دخلها ما بين( 5-10 % )على مصاريف الكهرباء ومصاريف الوقود الأخرى .
بينما 15.76 % -من الأسر تنفق ما بين( 11-15 )% على مصاريف الكهرباء ومصادر الوقود الأخرى
-4.01 % من الاسر تنفق من( 16-20 )% على مصاريف الكهرباء ومصادر الوقود الأخرى
وأخيراً فإن نسبة 2.00 % من الأسر تنفق أكثر من 20 % من دخلها على مصاريف الكهرباء ومصادر الوقود الأخرى.

السعوديون والنقله الفكريه….هل تمهد هذه النتائج لوطن أكثر صحه…وأوضاع إقتصاديه أقل ماتتسم به هو الإتجاه نحو الحلول الذكيه؟!
تأتي نتائج المسح في النهايه لتؤكد على ماسبق وأشرنا إليه في بداية هذا المقال .حيث :
أكدت الإحصائية أن-
– 57.57 %- من الأسر في المملكة تعتقد بشكل كبير أن إجراءات ترشيد استهلاك الطاقة ستخفض من التكاليف المالية، بينما 38.15 % من الأسر رأت بأن إجراءات الترشيد ستخفض من التكاليف المالية بعض الشيء
– بينما 4.28 % من الأسر أفادت أن إجراءات الترشيد لن تساهم في تخفيض التكاليف المالية بالقدر المرجو.
– كما وأوضحت الإحصائية أن 44.19 % من الأسر في المملكة ترغب بإنفاق بعض المال لاستخدام أجهزة ترشيد الطاقة
و 40.24 % من الأسر غير متأكدين من ذلك
بينما 15.57 % من الأسر لا ترغب بإنفاق بعض المال لاستخدام أجهزة ترشيد الطاقة.

 وأخيراً. أظهرت نتائج المسح أن نسبة المساكن في المملكة التي يوجد بها عزل حراري بلغت 19.97 %
 بينما المساكن التي لا يوجد بها عزل حراري بلغت 61.35 %
 كما أظهرت نتائج المسح أن 18.68 % ليس لديهم علم بوجود عزل حراري بالمسكن

وبغض النظر عن جميع الحقائق الاقتصاديه المذكوره أعلاه…فإن إختيار الطاقه الشمسية لا يبدو فقط اختيارا ذكيا فيما يتعلق بالتكلفة الاقتصادية..وإنما تظهر الحقيقة جليه …في كونه الخيار الامثل فيما يتعلق بالصحه …نحو أوطانٍ أكثر صحه…
حفظكم الله وذويكم .ومتعكم بالصحه وتمام العافيه.

شارك المقال

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *